منذ عام 2018، أرافق الأفراد والأزواج في رحلة فهم أعمق لعلاقاتهم، ومساعدتهم على اتخاذ أحد أهم القرارات في حياتهم: هل يمضون قدمًا نحو الزواج، أم يمنحون علاقتهم فرصة جديدة، أم يختارون الانفصال؟

لن أطلب منك أن تستمر، ولن أدفعك إلى الرحيل. دوري أن أساعدك على رؤية الأمور بوضوح، وفهم خياراتك بوعي، حتى تتخذ قرارك براحة واطمئنان، بعيدًا عن الخوف أو الضغوط.

حازم صلاح

ليس كل متخصص خاض خبرة الاستماع عن قرب إلى آلاف التجارب الإنسانية الحقيقية.

أنا حازم صلاح، كوتش علاقات معتمد من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF) منذ عام 2018، ولدي أكثر من 7000 ساعة من جلسات الكوتشينج المباشرة مع الأفراد والأزواج، إلى جانب ورش العمل الجماعية.

علّمتني كل هذه الساعات درسًا جوهريًا واحدًا: القرارات الصحيحة لا تُبنى على الخوف أو الضغوط، بل على الوعي والفهم ووضوح الرؤية

ومن هذا المنطلق، طوّرت منهجيات متخصصة تساعد على إحداث تحولات ملموسة في حياة الأفراد وعلاقاتهم، من خلال مسارات مخصصة للتعافي بعد الانفصال، وبرامج لتقييم التوافق وتحقيق الوضوح قبل الزواج..

بصفتي خبيرًا في العلاقات، ومتحدثًا في محافل عامة وفكرية، ومحاضرًا ضيفًا في جامعات مرموقة، أشارك في مبادرات وبرامج متخصصة في العافية النفسية، وتنمية الوعي بالعلاقات الإنسانية، والتعافي بعد الانفصال.

أركز في عملي على تسليط الضوء على التجارب الإنسانية والعاطفية التي غالبًا ما يصعب الحديث عنها بصراحة، من تحديات العلاقات والرفض العاطفي إلى إعادة اكتشاف الذات واستعادة التوازن بعد الانفصال.

يجمع نهجي بين الفهم النفسي المتعمق والطرح العملي الواعي، بهدف إثراء الحوار حول العلاقات الإنسانية، وتعزيز الوعي الذاتي والعاطفي، وتمكين الأفراد من تجاوز التحديات العاطفية وبناء علاقات أكثر صحة ونضجًا واستدامة.

لم تقتصر خبرتي على العمل الفردي مع العملاء، بل امتدت إلى تأسيس وقيادة برامج متكاملة للكوتشينج داخل مؤسسات كبرى، بدعم مباشر من القيادات التنفيذية.

وقد أتاحت لي هذه التجربة العمل مع تحديات مهنية وإنسانية معقدة في بيئات مؤسسية عالية المتطلبات، حيث تتداخل الضغوط المهنية مع العلاقات الإنسانية، وتتعدد الخلفيات والثقافات، وتتشابك ديناميكيات العمل والقياد

هذه الخبرة الميدانية منحتني منظورًا أوسع لفهم السلوك الإنساني، وإدارة التحديات، وتمكين الأفراد من التعامل مع المواقف المعقدة بوعي وفاعلية؛ وهو منظور يتجاوز حدود الجلسات الفردية ليجمع بين الفهم الإنساني والواقع العملي للمؤسسات.