الوضوح قبل القرار
منهج بسيط في فكرته، دقيق في تطبيقه: أن ترى موقفك بوضوح كافٍ، قبل أن تتخذ قرارًا قد يغيّر شكل حياتك.

ما الذي يعنيه «الوضوح قبل القرار»؟
يأتي كثيرون إلى الجلسة الأولى وهم يحملون سؤالًا واحدًا: هل أستمر أم أبتعد؟ هل أتزوج أم أتريث؟ والسؤال مفهوم، لكنه غالبًا يُطرح من داخل الحيرة والخوف والضغوط.
دوري ليس أن أجيب عن هذا السؤال نيابةً عنك. لا أدفع أحدًا نحو الاستمرار أو الانفصال، ولا نحو الزواج أو الابتعاد. دوري أن أساعدك على فهم ما يحدث فعلًا، ورؤية خياراتك بوضوح، حتى يكون قرارك نابعًا منك أنت.
النصيحة الجاهزة قد تريحك لحظة، لكن القرار الذي تصل إليه بفهمك هو الذي يصمد، لأنه قرارك فعلًا.
كيف تسير الجلسات؟
-
نتفق على ما تريد العمل عليه
في بداية العمل نحدد معًا ما الذي تريد الوصول إليه، وما الذي يعنيه النجاح بالنسبة إليك، وحدود دوري ودورك.
-
نستكشف ما يحدث فعلًا
أسئلة تفتح زوايا جديدة، وإنصات لما تقوله وما لا تقوله، حتى تتضح الصورة خلف المواقف المتكررة.
-
تتضح الخيارات
نعرض المسارات الممكنة بموضوعية ودون ترجيح شخصي من جانبي، مع ما يحتاجه كل مسار.
-
خطوات تختارها أنت
تخرج من الجلسة بخطوات عملية تختارها بنفسك، ونراجع معًا ما تعلمته في الجلسات التالية.
كفاءات الاتحاد الدولي للكوتشينج
يعتمد عملي على الكفاءات الأساسية الثماني التي وضعها الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF)، والتي حُدّثت صياغتها في 2025 مع الإبقاء على الكفاءات نفسها. هذه هي بكلمات بسيطة:
-
الالتزام بالممارسة الأخلاقية
النزاهة والأمانة والسرية، واحترام حدود الكوتشينج وإحالة ما يتجاوزها إلى متخصصين.
-
تجسيد عقلية الكوتشينج
عقل منفتح وفضول حقيقي، وإيمان بأنك صاحب القرار في حياتك، مع تعلّم مستمر.
-
وضع الاتفاقات والحفاظ عليها
اتفاق واضح على أهدافك وطريقة العمل والمسؤوليات، نراجعه كلما احتجنا.
-
بناء الثقة والأمان
مساحة تستطيع أن تقول فيها الحقيقة دون حكم، باحترام لقيمك وثقافتك وخصوصيتك.
-
الحضور الكامل
انتباه كامل لك أنت في الجلسة، بهدوء وتركيز ومرونة، حتى مع المشاعر الصعبة.
-
الإنصات الفعّال
إنصات لما تقوله ولما وراءه من مشاعر ومعانٍ، لا لأبحث عن رد جاهز.
-
استثارة الوعي
أسئلة وملاحظات تساعدك على رؤية ما لم تكن تراه في نفسك أو في موقفك.
-
تيسير نمو العميل
تحويل ما فهمته إلى خطوات تختارها بنفسك، تستمر معك بعد انتهاء الجلسات.
كوتشينج، لا علاج نفسي
أنا كوتش معتمد من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF)، ولست معالجًا نفسيًا أو طبيبًا. الكوتشينج يركّز على الحاضر والمستقبل، وعلى الوعي والقرارات والأنماط، ولا يتضمن تشخيصًا أو علاجًا.
سياسة الإحالة
إذا تبيّن خلال الجلسات أن ما تمر به يحتاج إلى رعاية نفسية أو طبية متخصصة، كالقلق أو الحزن الشديد المستمر، أو آثار صدمة، أو إدمان، أو أي خطر على سلامتك أو سلامة غيرك، فسأخبرك بذلك بوضوح، وأساعدك على التفكير في الوصول إلى متخصص مرخّص. وفي حالات الخطر على السلامة تكون الأولوية للتواصل الفوري مع الجهات المختصة.
السرية
ما تشاركه في الجلسة يبقى سريًا. وفي الجلسات الثنائية واختبار التوافق، لا تُشارك الإجابات أو المعلومات الفردية مع الطرف الآخر دون موافقة صاحبها، ويُوضَّح مسبقًا ما سيُناقش في الجلسة المشتركة. ولا تُستثنى السرية إلا في الحالات التي يفرضها القانون أو يكون فيها خطر جدي على حياة أحد.
ميثاق الأخلاقيات
ألتزم في عملي بميثاق الأخلاقيات الصادر عن الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF)، الذي يحدد مسؤوليات الكوتش تجاه عملائه ومهنته، ومنها السرية، وتجنب تضارب المصالح، والوضوح في الاتفاقات. يمكنك قراءة الميثاق كاملًا على موقع الاتحاد الدولي للكوتشينج.
ابدأ من حيث أنت
لا تحتاج إلى أن تعرف الإجابة قبل أن تتواصل. يكفي أن تريد أن ترى بوضوح أكبر.